close
Uncategorized

بشكل مفـ.ـاجئ.. نظام الأسد يطلق تصريحات مهمة بشأن مصير محافظة إدلب شمال سوريا تفاصيل:كاملة

بشكل مفـ.ـاجئ. نظام الأسد يطلق تصريحات مهمة بشأن مصير محافظة إدلب شمال سوريا

طيف بوست – فريق التحرير

أطلق نظام الأسد تصريحات مهمة ومفاجئة بشأن المصير الذي ينتظر محافظة إدلب والمناطق المحررة في الشمال السوري خلال الفترة القادمة، وذلك في ظل الحديث عن تطورات كبرى قادمة على الصـ.ـعيد الميداني في مختلف المناطق السورية سواءً جنوب أو شمال البلاد.

وضمن هذا السياق، صرح محافظ مدينة إدلب التابع للنظام السوري “ثائر سلهب” قائلاً إن عودة كامل المدن والبلدات في الشمال السوري إلى سيطرة نظام الأسد باتت مسألة وقت، وفق زعمه.

وأدعى المسؤول التابع للنظام في تصريح لوكالة “سبوتنـ.ـيك” الروسية أن عودة كامل مدن وقرى محافظة إدلب شمال غرب سوريا إلى “حضن الدولة” السورية وفق وصفه، باتت الآن أقرب من أي وقت مضى.

وأضاف بالقول: “قريباً سوف تنتهي سيـ.ـطرة المـ.ـسـ.ـلحين على القـ.ـرى والمدن والبلدات التي يتمتـ.ـرسون فيها في أريـ.ـاف المحافظة الشمالية والشمـ.ـالية الغربية”،  على حد تعبيره.

وبحسب مراقبين فإن التصريحات التي أدلى بها المسؤول التابع لنظام الأسد توضح النوايا الحقيقية للنظام السوري بشأن مصير المناطق الشمالية الغربية من سوريا التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية.

وأوضح المراقبون أن نظام الأسد يعول على مسار التطبيع مع أنقرة من أجل استعادة السيطرة على العديد من المناطق الخارجة عن سيطرته في الشمال السوري خلال المرحلة المقبلة.

وبيّنوا أن النظام السوري قد رفع من سقف مطالبه لأنقرة بشكل كبير مؤخراً لاسيما بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني “أمير عبد اللهيان” الأسبوع الماضي إلى دمشق ولقائه مع “بشار الأسد

وبحسب التسريبات، فإن وزير الخارجية الإيرانية نقل رسالة مهمة إلى “الأسد” خلال الزيارة فحواها أن على النظام السوري أن يضع شرطاً أساسياً قبل المضي قدماً في إعادة العلاقات مع أنقرة.

وأشارت التقارير إلى أن إيران طالبت “الأسد” بوضع شرط انسحاب القوات التركية من العديد من المناطق شمال وغرب سوريا، وفي مقدمتها مدينة إدلب كمرحلة أولى مع احتفاظ تركيا ببقاء قواتها في مناطق “درع الفرات”، و”غصن الزيتون”، و”نبع السلام”.

ونوهت إلى أن نظام الأسد عرض على تركيا أن تنقل المدنيين وفصائل المعارضة التي توافق على مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق إلى مناطق النفوذ التركي شمال حلب.

وأما بالنسبة للفصائل التي سترفض الخروج من إدلب، فإن عليها أن تدخل في مواجـ.ـهات مباشرة مع قوات الأسد، وذلك طبعاً في حال وافقت تركيا على العرض، بحسب آخر التسريبات حول مسار المباحثات التي تجري حالياً بين أنقرة ومشق برعاية روسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى