close
Uncategorized

أمريكا تحشد حلفائها والدول الكبرى لقلب الطاولة على بوتين ونظام الأسد في سوريا ومرحلة حاسمة قادمة..

أمريكا تحشد حلفائها والدول الكبرى لقلب الطاولة على بوتين ونظام الأسد في سوريا ومرحلة حاسمة قادمة!

……………….

أكدت مصادر دبلوماسية غربية أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت بالفعل تحشد حلفائها، بالإضافة إلى العديد من الدول الكبرى حول العالم، وذلك بهدف قلب الطاولة على روسيا والنظام السوري وقطع الطريق أمام الخطة التي تسعى القيادة الروسية لفرضها في سوريا.

وأشار المصدر إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تعمل على عقد اجتماع موسع بشأن الملف السوري سيجمع كل من وزراء خارجية أمريكا وفرنسا وبرلين ولندن قريباً، من أجل اتخاذ موقف موحد بشأن المرحلة القادمة والتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية.

وأوضح أن الخطوة الأولى المتوقعة بعد الاجتماع بين واشنطن وباريس وبرلين ولندن، هي الخروج بموقف رباعي يعلن بشكل واضح وفض هذه الدول لمسار التطبيع مع النظام السوري، لاسيما الخطوات التي اتخذتها تركيا تجاه نظام الأسد مؤخراً.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية تقريراً مطولاً تحدثت خلاله عن الإجراءات التي من الممكن اتخذها في الفترة القادمة في ظل المساعي الأمريكية الرامية لقطع الطريق أمام خطة روسيا الجديدة في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصدرها الخاصة تأكيدها وجود اتصالات دولية تقودها أمريكا من أجل عقد قمة رباعية بشأن سوريا بحضور المبعوث الأممي الخاص بالملف السوري “غير بيدرسون”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه محللون ومراقبون أن الغاية من هذا الاجتماع هو اتخاذ إجراءات تمنع الدول من المضي قدماً في مسار التطبيع مع النظام السوري في الفترة القادمة.

كما نوه المحللون إلى أن الاجتماع من المحتمل أن يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة ستكون حاسمة في سوريا، متوقعين أن يزداد اهتمام تلك الدول بمسألة الدفع بمسار التسوية السياسية للملف السوري بشكل أكبر في المرحلة المقلبة عبر الضغط على الأسد ونظامه من أجل اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ القرار الدولي رقم “2254”.

ونوه المراقبون إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية من الممكن أن تكثف تحركاتها الميدانية في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا وتزيد من دعمها لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” لمواجـ.ـهة المشروع الروسي الجديد في سوريا.

من جهته، توقع المحلل العسكــري العقيد “مصطفى بكور”، أن الاتصـالات السيـ.ـاسية للأتراك مع نظام الأسد، يمكن أن تدفع إلى تصـعيد عسكـ.ـري على جميع المحاور، وفي الوقـت ذاته أن ما يحصل من تقـارب أمريكي تركي سيكون على حساب التقـ.ـارب مع النظام السوري.

وكانت العديد من التقارير الصحفية قد تحدث في الفترة الماضية عن وجود عرض أمريكي مغري قدمته واشنطن لتركيا من أجل ثنيها عن المضي قدماً في مسار التطبيع مع النظام في دمشق.

وبحسب التقارير فإن العرض الأمريكي يتضمن العديد من البنود، وفي مقدمتها تقديم ضمانات وتعهدات للجانب التركي تتعلق بالمخاوف التركية بخصوص الحدود الجنوبية مع سوريا.

كما تضمنت البنود إمكانية اتخاذ خطوات لاحقة لدمج مناطق النفوذ الأمريكي شرق الفرات مع مناطق النفوذ التركي غرب الفرات في الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى