close
قصص

بعد مـ.ـوت جوزي وبعدها مـ.ـوت بابا الجزء الاول

بعد جوزي وبعدها بابا اللي مكنش ليا غيره لقيت والدة جوزي الله يرحمه بتقولي أنها عاوزة تجوزني ابنها الصغير.. هو اكبر بسنتين وانا لسة 24 وهي قالت انها مش عاوزة البنت تتربي بعيد قولتلها انا ممكن اعيش معاكو وبنتي تتربي وسطكو من غير جواز قالت لا لازم تتجوزي ا مش هتقعدي عمرك كله كده انتي لسة صغيرة حلفتلها اني­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

والله مش هتجوز وهعيش لبنتي وبس وهي مصرة تجوزني ابنها وهو اصلا بيحب بنت وناوي يتجوزها اتكلمنا مع ب قالي هما كل اللي خايفين منه انك تتجوزي خلاص خلينا نريحهم نفسيا ونتجوز ويبقي مجرد جواز ع ورق وقالي افهم البنت اللي بيحبها الوضع وهو عادي يجهز نفسه ويتجوزها زي ­ ­ماكان عاوز.

اترددت ف الأول انا ليه احبس نفسي الحبسة دي بس انا كنت لوحدي ومحتاجة جدا لسند وعيلة وحد ياخد باله من بنتي
. فضلت انا بالنسباله مرات اخوه وهو اخويا لكن حبيبته دايما كانت بتعمل مشاكل وبتغير وكان يخليني اكلمها عشان ابررها وهي معاها حق تضايق وخاصة انه بيصرف علينا مع اني

بشتغل وبرفض دايما أنه يديني فلوس وهو بيروح يشتري حاجات كل أسبوع ويدي للبنت فلوس ف السر وبعمل معاه ات كتير لانه بحاجة لكل قرش عشان جوازه وهو يقول انا بصرف ع بنت اخويا انتي ملكيش دعوة. كنت بحس بال جدا ناحيته واني معطلة جوازتهم وبعدين مع الوقت

علاقته بيها بدأت تتعقد ولما بسأله عنها يقولي انا مليت منها خليها تغور حاولت اقنعه انه يصالحها وان هي معاها حق مش اهتم بكلامي وبقا يسألني عن باخوه الله يرحمه وقالي اخويا كان محظوظ جدا انك ف حياته انتي ضحكتك لوحديها بتدي طاقة ايجابية وتخلي الواحد ينسي كل

مقالات ذات صلة

همومه.. اخدت الكلام انه عادي جدا بس مع الوقت بدأت احس انه مش عادي اهتمامه بقا زيادة عن اللزوم نظراته مبقتش زي الأول بس كنت بكدب نفسي لغاية فاجئت بيه وهو بيقولي زي الأول بس كنت بكدب نفسي لغاية فاجئت بيه وهو بيقولي

هو احنا ليه مينفعش يبقي جوازنا طبيعي ؟! قولتله طبيعي ازاي يعني قرب وقال طبيعي يعني زي اي اتنين متجوزين وبقا يحاول يلمسني أنا زقيته وقولتله ده مش اتفاقنا وعكيت وقولت أنه عاوز يقضي معايا وقت وخلاص جوازة سهلة ليه ميستغلش ده قولت كلام

وهو قال انا مش عارف نظرتك ليا ولا دي نظرتك لنفسك انك مينفعش تتحبي واخرك يتقضي معاكي وقت وخلاص.. ومشي ومشوفتش وشه من أسبوع..
انا مكنتش عاوزة ده يحصل احساسي ناحيته انه اخو جوزي متغيرش ازاي ابقا ف واحد مش عارفة اشوفه غير اخويا !!.. الوضع بقا غلط وعاوزة اطلق بس مش هيسيبولي البنت لأني لوحدي فكرت ف الهروب بس خوفت علي بنتي فكرت لازم القي حل ومكنش قدامي غير ناهد حبيبته هي اللي اكيد هلقي حل عندها بس كنت بفكر هفتح معاها الموضوع ازاي

لقيته الباب بيتفتح ولقيته هو مكنتش طاايقه ابص ف وشه بس الغريب ودخل اوضه الاطفال وقفل الباب عليه استغربت بس قولت كدا احسن وقعدنا فتره علي نفس الوضع بس معرفش ليه كنت حاسه بملل مكنتش فاهمه سببه ولقيت ف يوم بعد ما اخو جوزي نزل الشغل لقيت
الباب بيخبط واستغربت من اللي جالي.

بعد ما اخو جوزى نزل الشغل
لقيت الباب بيخبط و استغربت من اللى جالى
ايه المفاجأة الحلوه دى حى
ازيك يا ماما اتفضلى
حى : ازيك انتى يا حبيبتى عامله ايه
انا الحمد تمام

حى : بصى تى يا حبيبتى انا جايه النهاردة عشان اقولك كلمتين ابرئ نفسي قدام ربنا .. سارة ياحبيتى انتى عارفة اد ايه بحبك و اد ايه بعزك يا بنتى انا اللى مربياكى والدتك الله يرحمها كانت صاحبتي و حبيبتى و جارتى.. كونتى بتقعدى عندى اليوم كلو مبتروحيش غير باليل ..
اسمعيني كويس وليد بيحبك ..

لا ياماما متقوليش كدة و ليد أجبر عليه .. انا لخبطلو حياتو كلها ..وليد بيحب واحده اسمها هبه مقلكيش عليها قالى انا وانا لخبطلو كل حاجة كان متفق معاها على الجواز بس انا جيت فى طريقة و لخبط كل حاجة كان ناوى عليها انا حاسه بالذمب نحيتو .. مكنش ينفع انى اتجوزو ..

حى : لا ياحبيبتى وليد فعلا بيحبك انتى مش حد تانى ..
زمان كان دايما بيلمحلى انو عايزك و عايز يخطبك .. بس محمود الله يرحمه سبق و حبك و كلمك و حصل حب ما بنكم و انا كنت عارفة مشعرهم نحيتك و كنت بدعى ربنا يحلها من عندو لحد ما يوم جانا محمود و قالنا بركولى يا ة خطبت سارة و اهلها وافقوا سعتها وليد قام و و باركلو

و الوع ماليه عينو و سابنا و جرى على اوضو .. اصلو كان بيحب اخو اقوى و عامله مثل أعلا ليه

الجزء الرابع
بعد فترة طويلة اوى من سيعة ما حى مشيت و انا اعده بفكر فى كلمها و متفاجاه جدا من اللى سمعتو .. و ليد بيحبنى انا .. لا مش معقول
لحد معاد وصوله من الشغل..
و ليد : السلام عليكم
انا : و عليكم السلام .. احضرلك تاكل
و ليد : لا
و دخل اوضة على طول

قعد فترة طويله لحد متعبت من تفكيرى .. دخلت اوضى انا و بنتى عشان ن .. معرفتش ا خالص
و مرت الايام و اليوم هوه اليوم .. لحد ممليت من خصامو لييه و تعبت من تفكيرى ..
لحد ما فى يوم و انا فى المطبخ بعمل الاكل ومش حاسة بيه جيه من ورايا و ى اتفاجئت من اللى حصل

انا : ايه ده انت بتعمل ايه
هو : ايه مراتى وانى عادى
انا : لا انا مش مراتك
هو : لا مراتى وحبيبتى كمان .. عايزة حاجة
انا : انت صدقت و لا ايه احنا اتفقنا ان جوازتنا تكون جواز على ورق

هو : و انا مش قادر اكمل الاتفاق ده خلاص تعبت و مليت من المقاومة.. انا بحبك .. من زمان .. من زمان خالص .. من قبل جوزى اخويا الله يرحمه .. كنت مرتب نفسي عليكى قلت هيه دى .. هيه دى اللى هتكون حبيبتى و مراتى .. بس إللى محسبتش حسابه ان اخويا يحبك .. صة .. لما جالنا و قالنا خلاص انو خطبك .. قعد بعد كده كل همى انى انساكى و اتعامل معاكى طبيعى .. كل همى ابعد عنك و مركز معاكى و لا ابصلك .. بس عنى برضو مشددولك.. كنتى لما بتضحكى معرفش قلبى بيحصلو ايه .. بس كنت بقاوم
لحد م قابلت هبة .. زميلتى فى الشغل .. اخلاق عاليه .. بنت ناس محترمين .. و فوق كده بتحبنى .. قلت خلاص .. اتجوزها .. و اعيش حياتى الطبيعية .. فتحتها فى الموضوع و قبلت و كنت خلاص مرتب نفسي عليها

لحد مخويا م.ات .. و لقيت ماما بتفتحنى فى موضوع جوازنا
انا اتفاجات من كلمها عشان هيه الوحيده اللى حاسه بللى فى قلبى .. قلتلها انا مش واطى عشان افكر فى مرات اخويه
قلتلى الحي ابقى من ال و بنت الناس مسرها تتجوز
يبقى انت اولا من الغريب ..
لما قولتى اننا نتجوز على الورق بس قلت ماشي و امشي موضوع هبه زى مهو بس معرفتش .. حاجة كده بتبعدنى عنها و بتقولى متقومش .. لحد النهاردة كنت معاها و بتكلم معاها .. البت حست ان انا مبحبهاش و بحبك انتى .. قالتلى خلاص عبش نفسك اكتر من كده و احنا لسه على البر

و كل شئ نصيب رحلها .. متقومش و متخافش مسمحاك
حسيت ان حبل كان فى رقبتى و شالتو منى فضلت اشكرها
و ادعلها ربنا يكرمها بالاحسن منى و جيت على هنا جرى مش مصدق نفسي من الفرحة .. انا بحبك اوى ..
انتى بتاعتى انا بس
انا : انا لسه مش مستوعبة اللى بتقولو و
هو : خدى وقتك و انا مستى

مرت الايام و هو مش مدينى فرصة عشان افكر و اخد قرارى كل يوم يجيب معاه حجات حلوه ليا انا و بنتى .. مرة ورد مرة عصاير و حلويات و مرة شكولاتات و يديها لبنتى و يقولها دى عشانك يا جنى.. قوليلى بابا يا جنى .. انتى حبيبتى يا جنى و يها و يقولها ربنا يهديكى عليا يا جنى و لى و انا عاملة نفسى مش فاهمة ..
كذا مرة اتصل بيا و قالى متعمليش اكل النهارضة انا عازمك برة و نقضى اليوم كلو برة و لما نروح بيتنا يقوم ي جنى و يقولها خلى بالك من ماما يا جنى و يدخل اوضة

مرة صحيت باليل متاخر عشان اشرب و كنت لابسه هدوم خفيفة بتاعت ومكنتش متوقعة انى القاه في المطبخ
خضنى ..
قالى : ايه مالك شوفتى عفريت ..
قلت : لا مش متوقعة انك تكون هنا
قالى : عطشت و قومت اشرب
سكت و اتكسفت عشان لبسي

الجزء الاخير من هنااااااااااااااااااااااااااااااااااا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى