close
قصص

قصة الجار الغريب

بعد امي بطريقه غريبه جدا
رجعت يوم من السوق لقتها واقعه ع الارض سايحه ف ها

الطب الشرعي قال إنها اتزحلقت اغها اتخبطت ف البانيو ت

يعني كانت ة مش اكتر لكن طالما أنها ه ليه امي روحها مش مرتاحه
بعد أربعين يوم ألمهم بدأت اسمع صوتها كنت بكذب نفسي ف الأول واقول بتوهم

عشان واحشتني… لكن الموضوع زاد عن حده اوي… كنت بشوفها بتجري بسرعه رهيبه…… ورايا
ف مرايا ….. انا جبت شيوخ كتير قروا ف البيت…. والكل نصحني اسيب البيت وأمشي
لو كانت دي هيه المشكله الوحيدة….. انا مكنتش سبت بيت امي وابويا….. لأ

المشكلة كانت ف الناس كمان….. الكل نظرته ليا اتغيرت…. بقت كلها طمع
طمع ف بنت يتيمه… وحيده…. وعندها شقه تساوي آلاف…… ف كان لازم اهرب من المنطقه دي…..

مقالات ذات صلة

كنت بخاف من نظرات الشباب ليه….. كنت بسمع أصوات تحت شباك اوضتي
عشان انا ساكنه ف الأرضي….. الصراحة انا خفت ع نفسي

وفعلاً…. انا عزلت… روحت المنشية…. اللي ف اسكندرية.. مش اللي ف القاهرة
كان البحر قصاد العماره اللي سكنت فيها…. بس انا أجرت اوضه فوق سطح العماره

عشان محدش يعرف اني بنت غنيه… أو مقتدره بمعني أصح

بس اكتر حاجه عجبتني ف العماره دي…. ان معظم شققها فاضيه….
.

دي كانت حاجه غريبه بالنسبة لموقع العماره…. بس انا كنت مبسوطه… عشان محدش هيضايقني
وخصوصاً… عشان منظر البحر اللي ع مرمي البصر… كنت مرتاحه اوي ف السكن ده

وكنت فاكره… اني…. لوحدي ف السطح
لكن….. الحلو ما بيكملش

ف ليله سودا ما يعلم بيها إلا الله…… كان ف فرح تحت ف الشارع…..

خرجت…. ووقفت… كنت متردده ابص… عشان العمارة عاليه اوي…. وانا بخاف من الأماكن العاليه…

كنت ببص… وارجع بسرعه…. كنت خايفه للسور ياخدني ويقع

وفجأه………. سمعت صوت من عز الضلمه بيقولي

(( مادام خايفه بتبصي ليه….. غوري ع اوضتك… مش ه قرف))

انا سمعت الكلام ده….. وال دب ف قلبي… لفيت بسرعه…. بس….. بس لقيت راجل واقف

بيدخن سيجارة…. وبلي بقرف
انا الخوف اتبخر جوايا….. وحل مكانه……. ال

رديت بحده… و
(( انت بتكل انا….. انت مجنون…. ازاي تكل كده))

رد عليا… وهوه بيقرب … وع وشه ربنا

(( انا اتكلم زي مانا عايز….. انتي فاهمه… هتطلعي السطح….. تطلعي وانا جوه….. خر تقرفيني انتي فاهمه….. بدل ما امشيكي من هنا))

رمي ف خلقتي الكلمتين….. ودخل ع اوضه… لأ هيه شقه…… عشان محدش يتوه

سطح العماره كبير اوي….. هيه عماره قديمه… من العمارات الواسعه…. المعموله بضمير

ف…. في…. ف السطح
الاوضه بتاعتي… وليها م بتاعها
وف اوضتين داخلين ع ب….. ع نظام شقه صغيره… وليها م ومطبخ

الرسم باين من بره… انا ما دخلتهاش……. المهم…. الراجل السخيف البارد ده

قالي كده….. ودخل شقته…. ورزع الباب ف خلقتي
انا كنت شايطه من ال…..

هوه ليه كل كده…. هوه شايفني ه…. ده اول شاب ف حياتي… لي من غير ما يتغزل ف جمالي

وخصوصاً اني كنت لابسه ترنج بيتي…. مثير
كنت لابساه لاني عارفه اني لوحدي ف السطوح

ف استغربت أن الراجل ده كل كده…. ومحاولش يعاكسني…… انا

دخلت اوضتي… ورزعت الباب ورايا….. كنت هتخنق من ال… كنت عايزه اخرج اشتمه

بس فكرت بعقلي… وقلت لنفسي
(( خلاص يا ساره…… كبري اغك…. كده انتي عرفتي أن ف شاب هنا معاكي ف السطح….. وشكله عايش لوحده….. خليكي بعيده عنه….. وعيشي ف حالك))

فعلاً… تفكيري كان منطقي… وريحني…. حاولت أ.. لكن……. انا سمعت حاجه غريبه

زي اللي كنت بسمعها ف شقتي….. أصوات
لكنها مش من عندي… دي من شقه……. جاري الرزل

سمعت …. أصوات همس…..ناس كتير بتتكلم ف صوت واحد…….
. خرجت من اوضتي…. قربت ع اوضه
جاري الغريب…… وبدأت الأصوات تعلي…. لكن…

فجأه سمعت واحده ب… وتقول
((لالالالا……. لا يا محمود لاااااااااااااا))

انا سمعت ال ده… وفجأه حسيت اني هركليز ولا حاجه…. جريت أنقذ المسكينه من أيده

رزعت عليه الباب…. لكن الباب اتفتح…. وفجأه خرج الشاب ده…… كان شكله نايم

خرج وصدره ….. وبهدومه الداخلية… أول ما شافني… فيا

((انتي مجنونه……. ازاي تدخلي عليا كده…. انتي عايزه ايه))

انا كشرت….. ومهش ه فيا……. مشيت عليه… زقيته ف صدره…. و فيه
((هيه فين…… فين البنت اللي عماله …… هيه فين…. وبتعمل فيها إيه))
الشاب بصلي مستغرب…. وقالي بقلق

((انتي سمعتي واحده ب عندي))

((ااااااه…. ومش همشي من هنا غير لما تخرج البنت دي…… انت خاطفها ولا إيه… أنطق))
الشاب ربع أيده ع صدره…….. وبصلي اوي… انا سبته.. ودخلت الاوضه جوه

فضلت انادي… وادور عليها….. لكن…. لكن الشقه كلها فاضيه…… مفيش حد فيها خالص
انا وقفت أدام الشاب ده…. كنت محرجه اوي…. بصتله.. وقلت
((مفيش حد هنا….. طب الصوت ده… كان صوت مين))
الشاب بصلي باحتقار…. وقالي
((اطلعي بره…. ودي آخر مره هحذرك…… ابعدي عني احسن لك….. غوري ع اوضتك))
انا مقدرتش اتحرك من سخافه وقله ذوق الكائن ده…. بصتله ب… وقلتله
((تصدق بالله…. انت بني آ عديم الذووق….. انا اصلاً مش عايزه اعرف إنسان بارد زيك))

لقيت ملامحه اتغيرت….. وحسيت انه هيتهور
خرجت أجري ع اوضتي
وقفلت الباب….. ورايا
قلبي كان بيدق اوي…… مش عارفه دا خوف…. ولا سرعه ادرنالين
تاني يوم….. قررت انزل ادور ع شغل يناسب شهادتي…
واللي هيه مجرد دبلوم….

انا فعلاً حالياً مش محتاجه للشغل…. بس مكنتش عايزه ألفت النظر ليا…. بقعدتي ف البيت…….
وكمان كنت….. هتشل من الزهق…. والملل
لحسن حظي او………. سوءه
لقيت مصنع تعبئة طالب ناس….. انا اتقت.. واتقبلت…. كان شغل بسيط….. ومريح الصراحه ابتديت شغل وحسيت بستقرار بس انصت لما لقيت رائيسي في الشغل …

ابتديت شغل…… كنت مبسوطه أوي… لأني حسيت بالاستقرار أخيراً……. لكن

اتصت أن رئيسي ف الشغل كان……..
محمود جاري البارد عديم الذوق….. أول ما شافني…

تنح… وبصلي ب…. انا كمان استغربت… وبصتله اوي…. قرب عليا.. وقالنا لب ف نفس الوقت

(( انتي بتعملي إيه هنا))

(( انت بتعمل ايه هنا))

انا رديت بنفس العصبيه
(( انا شغاله هنا…. لسه اول يوم…. وحضرتك بقي بتعمل إيه ))

رد عليا ببرود… وقالي
(( انا رئيسك ))

بصلي من فوق لتحت بقرف…. وسابني ومشي
ابتديت شغل…. لكن

محمود رئيسي……… طلع عيني…. بقي يخليني اشيل الشغل واه ع العربيات زي الشباب اللي ف المصنع

الكل كان مستغرب… لكن محدش علق
انا كنت متضايقه اوي….. بس مينفعش اعترض من اولها

المهم…. خلصت شغل… وروحت
كنت ع السطح… وراحه ع اوضتي… لكن فجأه وقفت لما

سمعت صوت طالع من شقه محمود…. كان القفل ع الباب…. استغربت… قلت يمكن سايب التلفزيون شغال….. لكن

كان ف صوت لواحده….. صوت انا سمعته قبل كده
قربت من الباب…. حطيت ودني عليه

عايزه اتأكد…. ده صوت التلفزيون… ولا ف واحده ومحمود حابسها جوه

ر ودني… وحاولت اركز عشان أفهم بيتقال إيه…. لكن فجأه حاجه رزعت ف الباب من جوه
.

كأن حد رمي نفسه ع الباب…. انا من الفزع… اتقلبت ع ضهري….. سمعت عاليه… جيه من جوه

انا قمت… وانا بقع.. واقوم
جريت ع اوضتي….. وقفلت الباب بسرعة

شغلت التلفزيون وعليت ع الآخر.. عشان الخوف يروح ….. لكن انا نمت وانا قاعده

من إرهاق الشغل…. صحيت ع حد بيتنفس جمبي… فتحت عيني… وانا من ا

لكن ملقتش حاجه…. بس……. بس ف رجلين واقفه قدام الباب…. حد واقف ما بيتحركش

انا بصيت لقيت التلفزيون صوته مكتوم…. بس إزاي دا انا نمت…. وسيبته شغال عادي

مسكت الري… وعليت التلفزيون ع الآخر… عشان لو اللي بره كان ي… يخاف ويمشي

وفعلاً…. لقيت الرجلين بتتحرك…. حمدت ربنا.. واتنفست أخيراً…. ونمت بصعوبة

تاني يوم ف الشغل الحال ما اتغيرش… جاري الملعون
فضل يشقيني انا بالذات ف الشغل

لدرجة ان واحده سألتني…. اشمعنا انا بيطلب اعمل الشغل ده

انا ما رديتش عليها……. لأني انا نفسي مش عارفة ليه بيعمل كده

المهم روحت…. ودخلت ع اوضتي ع طول…. الوقت عدي بطئ أوي…… لكن انا مش عارفه أ

فتحت الباب…. وبصيت الأول ع شقته ليكون واقف بره ع السطح
ونتخانق تاني انا وهوه…. لكن بابه كان مقفول
خرجت وقفت عند السور

فضلت ابص ع البحر….. وه السودا… والسما ومها المنوره…. والبدر بنوره الأبيض

المنظر كان رومانسي اوي…. لكن انا معرفش ليه… لقتني حزينه…. ونزلت وعي ع خدي…….. وفجأه

سمعت صوت خارج من الضلمه…. وبيقول
(( عندك حق ياض….. دي جامده اوي…. يخربيت جمال امك ))

لقيت إيد ع كتفي…. …. لكن واحد قال
(( القمر زعلان ليه……))

واحد تالت
(( زعلش يا فرس…. احنا هنفرفشك دلوقتي ))

انا متجمده مكاني من ال….. لكن فجأة افتكرت اني المفروض اصوت…… … لكن

واحد حط إيده ع بقي يكتم نفسي….. ولقتني بتسحب للضلمه اللي ف ركن ع السطوح

حاولت …. لكنهم كانوا كاتمين نفسي…. وبدأوا يوا بيا……

واحد حط ايده ع … والتاني شد الهدوم من عليا….. ها…. وغيره بيحاول ي فيا

كنت عماله اقاوم.. وانا عارفه اني مش هقدر عليهم… لكن كنت بحاول أنقذ شرفي… وفجأة

سمعت صوت بيقولهم
(( ابعدوا عنها…… وانزلوا احسن لكم….. بدل ما ارميكم من ع السطح))

رد واحد فيهم بعد ما سابني… وقف أدام محمود… وقاله

(( بقولك ايه يا عم محمود…. ادخل يابا شقتك انت وعفاريتك…. ومالكش دعوة باللي بيحصل هنا… احسن لك))

الشاب لف لصحابه وهوه بيضحك….. لكن لقي ه نزلت ع وشه… اترمي ف الأرض

محمود نزل فيهم …. خلاهم ينزلوا يجروا ورا ب…. محمود لف وقالي

(( يلا ادخلي ع اوضتك…. وياريت خر بليل كده تاني…. ف أشكال زباله زي دي بتطلع دايما تحشش هنا…… خليكي ف اوضتك احسنلك… مش هعمل مشكلة تاني عشان خاطرك….. يلا امشي ع اوضتك))

قال الكلمتين… ولف مشي ع شقته
انا من الصه….. واقفه مكاني ….

ايدي ماسكه الهدوم مه ع ….. وعماله اعيط…. و بيترعش رغم الحر اللي احنا فيه

محمود لف لقاني لسه واقفه مكاني عماله اعيط… لقيته جاي… بيقرب …..

عمل حاجه غريبه…. خد وشي بين إيده… ورفعه.. وقالي

(( خلاص أهدي…. خافيش…. أحمدي ربنا أني لحقتك…… أهدي بقي ))

لكن انا مبطلتش عياط….. محمود لقيته خدني بين إيده….. خدني ف ه…. وقفل عليا إيده جامد

انا….. انا مفهمتش الإحساس ده إيه…. إحساس جميل….

إحساس بالأمان…… والحنيه… والدفا

كنت مرتاحه أوي…. عملت حاجه مش عارفة عملتها إزاي….. رفعت إيدي

لفتها ع رقبته…. اتعلقت فيه…. كأني خايفه انه يسيبني….. لكن محمود

بعد وشه شويه….. وبصلي… وفجأه لقيته… نزل ع ي يني

انا سيبته يني…. مكنتش عارفه اه انا كمان… زي ما بشوف ف الأفلام الأجنبية

من سذاجتي… وع خبرتي…… محمود بعد عني.. وفضل يضحك…. بصتله.. وقلتله

.(( هعمل ايه…. مش عارفه…. مش عارفه…. انا معملتش كده قبل كده ))

ضحك اكتر…. بصوت عالي…. وخد اغي ع صدره… لكن……. فجأه

محمود اتخشب…. رجعت لورا… وبصتله
لقيته ب ع حد واقف ورايا

انا اتسمرت مكاني…. محمود وشه اتقلب… وبصلي.. ورجع تاني… للشخص البارد المتعجرف… وقالي ب

(( اسمعي يابت انتي…… انتي تبعدي عني…. ونسيش نفسك….. انتي هاتعمليهم عليه ….

.الجزء الثاني وقبل الاخير من هنا

او اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى