close
الأخبار

مساعدة مالية قيمتها 15 ألف ليرة تركي يلتقاها الآلاف من سكان تركيا … إليكم التفاصيل في الرابط

مساعدة مالية قيمتها 15 ألف ليرة تركي يلتقاها الآلاف من سكان تركيا

تلقى سكان الملايين من سكان تركيا من مواطنين أتراك وأجانب رسائل مساعدات مالية بقيمة 15 ألف ليرة تركي.

ورصد موقع تركيا بالعربي دوت كوم الرسالة والتي تقول:

“نفيد المواطنين بأن مساعدة النقل ١٥،٠٠٠ الف ليرة تركي سيستفاد منها فقط الذين تهدمت منازلهم او على وشك ان تهدم او اللذين تم تقييم منازلهم بانها متضررة بدرجة متوسطة او بدرجة كبيرة “.

الإعلامي علاء عثمان قال أن هذه المساعدة الجديدة بدأت الحكومة التركية بمنحها فقط لمن منزلهم قد تهدم أو سيتم هدمه، بناء على توصيات لجان من آفاد ووزارة البيئة التركية.

مساعدة الـ 10 الاف ليرة تركي

وفي وقت سابق أعلنت إدارة الكوارث ودعم اتخاذ القرار (AYDES) عبر موقعها الإلكتروني، في 17 من شباط الحالي، عن الأشخاص المتضررين الذين بإمكانهم الحصول على مساعدات نقدية في المناطق التي ضربها الزلزال، في 6 من الشهر نفسه.

ويمكن لأصحاب المنازل في منطقة الزلزال الذين تم تقييم منازلهم على أنها مدمرة أو متضررة بشدة أو متضررة بشكل متوسط،

الحصول على 60 ألف ليرة تركية (3150 دولارًا أمريكيًا) موزعة على 12 شهرًا، ولا يمكن لأصحاب المنازل غير المأهولة الحصول على دعم المأوى.

أما بالنسبة للمستأجرين الذين دُمرت أو تضررت منازلهم بشدة أو بشكل متوسط، فسيمنحون 24 ألف ليرة تركية (1250 دولارًا أمريكيًا) لمدة عام كل شهر 2000 ليرة.

وسيحصل أصحاب المنازل المدمرة، أو التي لحقت بها أضرار شديدة أو متوسطة، على 15 ألف ليرة تركية عند الانتقال إلى ولاية ثانية.

وباستثناء المنازل التي لم يلحق بها ضرر، سيحصل أصحاب المنازل والمستأجرين في منطقة الزلزال الذين تضررت المنازل التي يقيمون بها على عشرة آلاف ليرة تركية، بحسب موقع “Haber Türk”.

هل تشمل السوريين؟

رصدت عنب بلدي مجموعة من الحالات لسوريين مستأجرين في منطقة الزلزال، تمكنوا من الحصول على مساعدة المأوى بعد أن قيّمت إدارة الكوارث والطوارئ التركية منازلهم على أنها متضررة من الزلزال.

علي ديب (28 عامًا)، لاجئ سوري يقيم في مدينة كهرمان مرعش، وتضرر منزله الذي يستأجره جراء الزلزال، قال لعنب بلدي

إنه تمكن من الحصول على مبلغ عشرة آلاف من بنك “الزراعات” بعد أن وصلته من بوابة الدولة الإلكترونية (e-devlet) رسالة نصية تفيد بأن منزله متضرر، ويمكنه الحصول على المساعدة النقدية.

وأضاف أنه لا يملك حسابًا في بنك “الزراعات”، وأن البنك طلب منه فقط “بطاقة الحماية المؤقتة” (الكملك) عندما ذهب لتسلّم المساعدة.

ويمكن الحصول على المساعدة من خلال كرت بنك “الزراعات”، أو من خلال أفرع البنك في جميع المحافظات دون فتح حساب.

أما بالنسبة للأشخاص الذين قُيّمت منازلهم على أنها متضررة ولم يحصلوا على دعم المأوى، فيمكنهم التقدم بطلب عبر “e-devlet” من أجل الحصول على الدعم.

وستقدم مساعدة نقدية بقيمة 100 ألف ليرة تركية لأقارب الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء الزلزال، ولم يتضح متى وكيف سيتم تسليم هذا الدعم، بحسب ما نقلته جريدة “يني شفق” التركية، الثلاثاء 21 من شباط.

من يحدد الضرر؟

إجراءات تقييم الأضرار تقوم بها وزارة البيئة نيابة عن إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، ومن يعتقد أن منزله متضرر من الزلزال، يجب عليه مراجعة مديرية وزارة البيئة لكي تكشف له عن حالة المنزل، وتحدد نسبة الضرر فيه.

وهدف تقييم أضرار المنازل هو تحديد نسبة الضرر، لتمكين المؤسسات الحكومية من تقديم المساعدات النقدية والمأوى، ومن أجل تحديد ضحايا الكارثة وإلى أي مدى زمني سيبقى تقديم الدعم مستمرًا.

وأتاحت “آفاد” على الموقعين الرسميين لبوابة الدولة الإلكترونية (e-devlet) ووزارة البيئة والتطور العمراني التركية، إمكانية معرفة وضع المنازل التي جرى تقييمها من قبل المختصين.

ويستطيع أصحاب المنازل الذين تتوفر على أبواب منازلهم أكواد “QR”، معرفة نسبة الضرر من خلال تبويب الاستعلام المخصص لذلك.

كما يمكّن هذا التبويب أصحاب المنازل الذين غادروا المناطق المتضررة من الزلزال، من معرفة حالة منازلهم من خلال كتابة رقم الهوية أو العنوان في الموقع نفسه.

ويحق لأصحاب المنازل الاعتراض على تقييم المبنى، بعد الانتهاء من دراسات التقييم النهائي الأول عن طريق “e-Devlet“.

وتكون نتائج الاعتراض على تقييم الضرر نهائية، وليس من القانوني تقديم اعتراض ثانٍ.

وباستثناء المنازل المدمرة، توجد خمسة تصنيفات للمنازل بعد تقييم الضرر فيها، وأوضحت عنب بلدي هذه التصنيفات ومعانيها.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن عن منحة عشرة الأف ليرة تركية لكل عائلة متضررة من الزلزال في أثناء وجوده بمدينة كهرمان مرعش، في 8 من شباط الحالي.

وأضاف أن الحكومة التركية تعاقدت مع فنادق في ولايات أنطاليا ومرسين ومدينة ألانيا القريبة من المناطق المنكوبة جراء الزلزال، بهدف بقاء العائلات المتضررة فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى