close
Uncategorized

قصة توصيلة نص الليل الجزء الاول

عمري ما كنت اتخيل ان مجرد توصيلة في نص الليل لبنت غلبانه لجأت ليا ممكن يغير شكل حياتي،،
عامة انا مطرب شعبي وفي ليله كنت في فرح في قرية في القليوبية وبعد ما خلصنا الفرح والكهارب انطفت ولمينا عدة الفرقة بتاعتي،، كانت الساعه اتنين بعد نص الليل فلقيت واحدة جايه لوحدها ولابسه عباية سمره ومعاها شنطة هدومها وبتقولي انا عايزه اسافر معاكم على مصر،،

كنت مستغرب طبعا من كلامها، وبقول يمكن هربانة من اهلها وعايزة تلبسنا مصيبة فسبتها واقفه وميلت على اخو العريس اللي كان واقف معانا على ما نخلص لم عدتنا وسألته عليها،، فقال لي _دي بنت غلبانه واسمها أمل، ابوها ميت من زمان وكانت عايشه هي وامها على مساعدات اهل البلد ،، لغاية ما امها ماتت هي كمان من كام يوم،،ومابقاش للبت دي حد هنا

ولو على قد مرواح مصر معاكم خدوها يمكن ليها حد هناك رايحاله،،

وقتها كانت لسه واقفه بينها وبين العربيه والميكروباص بتاعتنا حوالي خمسه متر،، زي ما تكون بتحاول تسيبلي مساحة عشان اخد قراري فروحت ناحيتها وقلت لها_انتي عايزه تيجي مصر وخلاص ولا عايزه تشتغلي معانا

­حسيت وقتها انها بتحاول تبتسم ابتسامه تديني ايحاء انها فرفوشة وقالت_انا صوتي حلو وبعرف اغني تحب اسمعك حاجه

ساعتها لمعت عينيا لان البنت كانت حلوه وشكلها كده هييجي منها لو اشتغلت مع جوز البنات الموديلز اللي شغالين معايا فقلت لها= مش وقت سماع دلوقتي،، الصباح رباح ويلا اركبي مع البنات في الكرسي اللي ورا ..

ونزلنا على مصر والبت جات معانا،، وانا في نيتي اني هبرمجها واشغلها ،، ماهو البنات اللي معايا برضو نفس عينتها ،، اللي هربانه من اهلها واللي ماتعرفلهاش اصلا اهل واهو بيشتغلوا ويسترزقوا،،
وبعد ما وصلنا ونزلنا العدة في المخزن اللي تحت البيت والرجالة روحوا على بيوتهم قلت للبت يسر خديها تنام معاكم في شقتكم ودخلت انا والواد بتاع الدي جي على شقتي اللي في وش شقة البنات،، ما هي الدار اللي فيها المخزن والشقتين دول هي اللي حيلتي من الدنيا…

وليلتها كنت قلقان ومش جاي لي نوم على الرغم اني دايما في ليلة الشغل دي ببقى راجع مهدود ومجرد ما برمي جتتي عالسرير بنام،،لغاية ما عدى عليا حوالي نص ساعه وانا بتقلب على سريري ولقيت باب اوضتي بيتفتح عليا بالراحة
كنت متوقع انها تكون البت يسر وفعلا مجرد ما الباب انفتح ….

كنت متوقع انها تكون البت يسر وفعلا مجرد ما الباب انفتح لقيتها داخله بتتسحب فاتعدلت على سريري وانا بقولها_مش ليلتك خالص على فكرة الليلة دي..

فالبت جات قعدت جنبي على طرف السرير وعلى نور النهار اللي كان شقشق ومعدي خيوطه من فتحات الشيش لقيت البت بترتجف وبتلطم على خدودها وبتولول بصوت مكتوم

فروحت قايم ومولع سيجارة وهزيت البت من كتفها وقلت لها مالك يابنت ال…. سيبتي ركبي
راحت باصه ناحيتي وهي بتلطم برضو_البت اللي انت جايبها لنا دي

مالها؟؟

اخدتها تنام في اوضتي والبت نسرين راحت تنام في اوضتها

وبعدين

طفيت النور وهي اترمت جنبي على سريري مفيش خمس دقايق وحسيت من نفسها انها راحت في النوم وكنت انا قاعده بلعب في تليفوني عادي على ما اروح في النوم انا كمان، لكن فجأة حسيت بحاجة اترزعت في قلب الاوضة،، فاتنفضت ووجهت نور التليفون ناحية الاوضه فماشفتش حاجه وقلت اكيد انا غفيت وانا مش دريانه وصحيت مفزوعة لان الحركة دي بتحصل معايا كتير،،

فقفلت تليفوني وغمضت عينيا وقلت انام بدل القلق دا،،

لكن مافيش بعدها بثواني سمعت صوت خطوات بطيئة في الاوضة من ناحية أمل،،بس كنت حاسه ان اللي بيخطي حاجه ضخمه ليها حوافر لأن الخطوة كانت بتنقر وتخربش في الارض وبتقرب منها ،، وكان مع صوت الخطوات في صوت نفس عالي،، كنت بسمعه وهو بيشد النفس وينفخه بوضوح،، فكنت مغمضة عينيا ومرعوبة لا قادرة اصرخ ولا انطق ولا حتى اتنفس،،،

­بعدها حسيت بصوت طرقعة السرير وكأن حد ضخم طلع عليه وحسيت ان في صهد في الاوضة وحرارتها رفعت،لما بدأت البت دي جسمها يتنفض وانا كنت جنبها جسمي بيتنفض اكتر منها من الرعب اللي انا فيه لغاية بعد شوية البت جسمها همد فقلت هقوم اتسحب ولسه جايه اقوم سمعت صوت راجل غليظ بيخطرف بكلام مش مفهوم،،

وقعد يخطرف كده شوية وفي وسط خطرفته اسمع صوت البت كانها بتحلم وتقول كلام مقطوع،،لغاية ما الصوت انقطع والبت هي كمان صوتها سكت فاتمالكت نفسي وقمت اتسحبت من مكاني وجيت لك وانا ماشيه على طراطيف صوابعي….

طبعا انا من النوع اللي عمره ما اتهز من الكلام دا ولا اتأثرت بيه وقلت يمكن البت يسر تقلت العيار حبتين مانا عارف انها بتبلبع اي حاجه بتيجي قدامها..

فقلتلها_انتي ضاربه ايه النهارده يا بت؟؟

وغلاوتك عندي هو نص فراوله بس ومن غير دخان كمان

طب روحي نامي في اوضة نسرين وفكك من الهلاوس بتاعتك دي

فردت بفزع وبرقت عينيها=اقسم بالله ما ابيت ليلة تاني في شقة فيها البت دي

طب ما ابات هنا
رحت مزعق فيها مع اني كنت حاسس انها فعلا عايزه تبات في الاوضه من الخوف والرعب اللي هي فيه_قومي يابت…

وقتها ماكنتش مصدق تخاريفها لكن طبعا كنت عامل في حسابي إن لو امل دي في كفه ويسر في كفه هختار يسر طبعا لكن الغريب ان تاني يوم صحيت قبل يسر ورحت دخلت شقة البنات فكانت أمل بتغني وهي واقفه في المطبخ بتغسل المواعين ومش حاسه بيا وكان صوتها حلو ،،

وحلو اوي كمان،،

صوتها ممكن يبقي منجم دهب في شغلانتنا دي

وكانت نسرين قاعده في الصالة فقلت لها تنده لها

واول ما جات عرفتها اني هطلعها تغني مع الفرقة،،

لكن لازم الاول نغير الاستايل بتاعها يعني قصة شعر على شوية مكياج،، على كام فستان لزوم الدلع والحركات في الافراح الشعبي فلقيتها رافضه وقال ايه عايزه تغني كده بحجابها ومن غير دلع وحركات ،،

­قمت رايح في ساعتها جايبلها شنطة هدومها من اوضة يسر وراميها قدامها وقلت لها_طب يلا شوفيلك مطرح تاني…
وفي نفس الوقت روحت غامز البت نسرين غمزه فهمتها من غير ما أمل دي تحس،، عشان تاخدها تلين دماغها

وبمجرد ما رميتلها شنطة هدومها ملامح وشها انكسرت وبدأت الدموع تجري من عينيها ..

فراحت نسرين قايله_جرى إيه يا فنان،، ما بالراحة شويه عالبت انت عايز تخدها من الدار للنار كده على ملا وشها،،
­ ­ماتديها فرصه حتى تفكر

وراحت واخداها وواخده شنطة هدومها ودخلت بيها اوضتها وانا عارف ان نسرين هتبرمجها وتلين دماغها وتفهمها

ان طالما ماحدش بيمس منها شعرة فدا هو المهم واهو يبقى لها شغلانه ومطرح احسن ما تتوه في ام الدنيا وكلاب السكك تنهشها،،وفعلا البت أمل دماغها لانت وهي ساعه وكانت خارجالي مطاطية راسها..

فبدأت أعلمها ازاي هتقف على المسرح وتدلع عليه بكام حركة وهي بتغني لزوم الافراح الشعبي، وظبطناها من مجاميعه لبس وجزم وشعر ومكياج والبت كانت حلوه واقل صرف ظهر عليها بالأوي وحليت في عيني،، أما بخصوص الصوت والغنا فهي كانت مش محتاجه بخصوصهم اي تعليمات،،

وقررت من يومها انها تبات في اوضه يسر لوحدها ونجيب سرير ليسر وتتنقل مع نسرين اللي كانت شايفه هي كمان بعد ما وصلها الكلام ان يسر كانت بتهلوس خاصة اننا كلنا عارفين ان دماغها خفيفة،،

ومع اول فرح لينا طلعت امل قرب الآخر بعد ما العمل هدى والمعازيم خفوا تغني أغنية شيرين بتاعت إيه يعني غرامك ودعني،، وزي ما كنت متوقع كانت ملبوخه ولا عارفه تغني ولا تتحرك،، لكن برضو كانت ممزجه الناس لان البت كانت خامة صوتها حلوه،،

فقمت مخليها تغني يانا يانا بتاعت صباح فاتحسنت كتير عن الاغنية الاولى والناس اتفاعلت معاها جامد،،

وبقت الفقرتين دول ثابتين معانا ،، فرح في التاني في التالت كانت البت بتطور بسرعه في الغنى والحركات على المسرح وكنت عارف ان قريب هييجي وقت والفرقة هتطلب على اسمها وكانت البت لسه لا شمت نفسها ولا حسيت ان نفسيتها كبرت او اتغيرت لكن كنت قلقان ان البت اللي انا عملتها دي ييجي حد يخطفها مني،، والبت كانت حلوه ومعششه في دماغي .. فقررت قبل شوكتها ما تقوى اني اكسر عينها

وفي نفس الوقت أصورها وانا بكسر عينها واحتفظ بالفيديو معايا عشان لو نفسها راودتها تعلى عليا او لو حد من بتوع الفيديو كليب حاول يلعب في دماغها تفكر مليون مره

قبل ما تقرر تفارقني .. وفي اليوم الموعود فضيت الشقه بعد ما نسرين حطتلها المخدر في كوباية الشاي،، والبت كانت مرمية على كنبة الصالة متخدرة بين الوعي واللاوعي والتصوير شغال

ومجرد ما قربت منها وجيت اكشفها حسيت ان البت جسمها بيتنفض زي ما تكون مسكته الكهربا وفجأه جتتها همدت وبعدها قامت قعدت ولا كأنها واخده مخدر يهد جمل،ولقيتها بتبتسم لي ابتسامة غريبة

كنت مستغرب ومش لاقي تفسير للي بيحصل،،

لكن اللي رعبني اني حسيت ان ابتسامتها بتزيد وبتتحول لضحكة،، والضحكة كل شوية بتعلى وبترن في ودني كأنها صريخ مش ضحك فاتمالكت نفسي وقلت البت دي بتستهزىء بيا وهي من الاول ماكانتش متخدرة ورحت رافع كف ايدي عشان اضربها بالكف على وشها وقبل ما يلمس الكف وشها،، ضحكها وقف فجأه وبداله وشها كشر وملامحها اتغيرت لواحد كهل عنده الف سنه مسك ايدي بايده الشمال وبايده اليمين خنقني وقام من عالكنبه ورفعني لفوق وهو خانقني لدرجة ان رجليا ماكانتش لامسه الارض وبدأ النور في عينيا يروح ويرجع وانا مخنوق ومش لاقي نفسي،،
لغاية ما سمعت صوته زي الفحيح وهو بيقول بغضب_إياك تفكر تلمسهااااااااا
ومع زعقيه حسيت ان كل ابواب وشبابيك الشقة بتتهز بعنف

وساعتها مادريتش بالدنيا حواليا ولما قمت من غفوتي كنت متمدد على الأرض،، وهي قاعده على الكنبه ومرتبكه وخايفه وبتقول_خير يا استاذ سيف؟؟ ايه اللي حصل،،أوعى تكون حاولت تلمسني؟!
فقلت لها بخوف=انتي مخاويه ولا ايه؟؟

_والله ولا مخاويه ولا نيله،، اللي انت ماتعرفوش

وماحكاهوش ليك اخو العريس بتاع الفرح اللي كان في بلدنا الله يستره،،اني اتجوزت مرتين وفي كل مره ماكانش جوزي بيعرف يلمسني وبيحكوا ان في حاجه بتمنعهم كل ما حد يحاول يلمسني ومن ساعتها ماحدش من البلد هوب عتبة دارنا ولا نفع في علاجي شيوخ ولا عرافين

ساعتها عرفت ان البت ممسوسه وعليها حارس او عاشق،، وكنت محتار اسيبها معانا واكسب من وراها الشهد ولا اطردها وارتاح من الهم دا ..

فقلت على رأي محمود عبدالعزيز لما قال..

اما يبقى عندك نخله شارده تقطعها ولا تقطف بلحها الاول،، فقلت اقطف بلحها اطول فترة ممكنه وفي نفس الوقت اخد بالي ولا المسها ولا اخلي حد يلمسها ..

وفعلا كملت شغل معانا وخلال موسم الصيف سمعة الفرقة في الافراح الشعبي بدأت تعلى والفرقة بقت بتطلب على إسم الفنانه أمل وفي نفس الوقت البت كل مادا كانت بتحلو وتدور اكتر فكنت دايما قريب منها على اي مسرح عشان لو حد طلع ينقط او يرقص ع المسرح وحاول انه يلمسها كنت برجعه ،،

وكان كل ما حد يكلمني ويلاغيني عليها انه عايزها ساعة تغني في حفلة خصوصي وممكن يدفع قصاد الليلة اي فلوس كنت برفض لاني فاهم كويس المقصود من الحفلة الخصوصي دي،، كنت معين نفسي حارس ليها،،

في الاول كنت بعمل كده عشان خايف على اللي هتروح عنده وخايف على سمعة الفرقة انما بعد كدة بقيت حاسس اني خايف عليها هي على الرغم من اني عارف اللي مصاحبها او يمكن كنت بحس انها خسارة في اي حد من الناس دي او يمكن انا نفسي مكبرها في عينيا ومعجب بيها،،

لغاية ما كنا في فرح في قرية في المنوفية وجالي واحد من رجالة اكبر راس في البلد وخدني في شقة ابو العريس ولما بقينا لوحدنا رما ادامي باكو ب عشر الاف جنيه وقال لي ليك زيهم بعد الليلة،، عشان الكبير عايز الفنانه امل تغنيله في الاستراحه بتاعته على انفراد،، وطبعا رفضت فالواد قل ادبه وقعد يغلط ويزعق ويقول_انت اصلا ماتسواش تلاته تعريفه لا انت ولا فرقتك وراح ماسكني من هدومي لما الناس دخلت تسلكني منه،،

كنت ماسك اعصابي جدا وماغلطتش فيه لاني كنت حاسس انه عايز يقلبها خناقه معايا لسبب انا مش قادر افسره،، لكن فسرته واحنا مروحين،،

لان بمجرد ما طلعنا من البلد وكنا ماشيين على طريق زراعي ضيق وضلمة،، لقينا الطريق اتقطع علينا بعربيتين طلعوا فجأة من وسط ارض زراعية ونزل 8 رجالة من العربيتين بالسلاح وماكانش فيهم الشاب اللي جالي الفرح ،،
وفتحوا الميكروباص ونزلونا كلنا واخدوا تليفوناتنا وكتفونا،، وشدوا امل من الميكروباص،، ساعتها فهمت انه كان عايز يعملها مشاجرة قدام الناس عشان لما ييجي هنا ينفذ خطته ويخطفوا أمل ويخدوها للكبير بتاعهم تبقى مشاجره وخلاص مش خطف واغتمصاب واهل البلد يشهدوا ان كان بينا خناقة ساعة الفرح وتطبخ وتعدي بشوية شهادات زور على شوية علاقات،، واحنا فرقة شعبي وشوية آلاتيه وبيتقال عننا كتير وقليل،،

فساعتها كنت بحاول انتفض من ايد اللي ماسكيني،، خاصة وانا شايف امل بتبص ناحيتي وبتستنجد بيا وهما ساحبينها ناحية عربياتهم وبتقول_الحقني يا سيف

كانت اول مره تقولي يا سيف من غير استاذ وكانت اول مره احس اني عاجز قدامها،، واول مره اتمنى ان اللي جواها يطلع،،وكانوا خلاص سحبوها ناحية العربيات بتاعتهم،،

لما حسيت في الضلمه على نور العربيات التلاته ان في خيالات جايه من بعيد وبتقرب علينا، كانت طايرة على ارتفاع متر تقريبا من الارض وكانوا اربع خيالات ،، فابتسمت،،

­ لان كان واضح انه مش جاي لوحده المرة دي ولما الخيالات دي وصلت عندنا بدأت تلف حوالينا وحوالين العربيات التلاته،، ماكانش حد تقريبا واخد باله منهم الا انا،، لان على انوار العربيات الطوليه في منطقة ضلمه مقطوعه ورجاله كتير بتتحرك ممكن اي حد يشوف اي خيالات،،

لكن انا الوحيد اللي كنت منتظر وصولهم ،، لكن الغريب ان الخيالات فجأة اختفت بعد ما حامت شويه حوالينا،،

كانت اول مره تقولي يا سيف من غير استاذ وكانت اول مره احس اني عاجز قدامها،، واول مره اتمنى ان اللي جواها يطلع،،وكانوا خلاص سحبوها ناحية العربيات بتاعتهم،،

لما حسيت في الضلمه على نور العربيات التلاته ان في خيالات جايه من بعيد وبتقرب علينا، كانت طايرة على ارتفاع متر تقريبا من الارض وكانوا اربع خيالات ،، فابتسمت،،­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­

­لان كان واضح انه مش جاي لوحده المرة دي،،

ولما الخيالات دي وصلت عندنا بدأت تلف حوالينا وحوالين العربيات التلاته،، ماكانش حد تقريبا واخد باله منهم الا انا،، لان على انوار العربيات الطوليه في منطقة ضلمه مقطوعه ورجاله كتير بتتحرك ممكن اي حد يشوف اي خيالات،،
لكن انا الوحيد اللي كنت منتظر وصولهم ،،

لكن الغريب ان الخيالات فجأة اختفت بعد ما حامت شويه حوالينا،،

وكانوا الرجاله سحبوا امل ودخلوها في الكنبه الخلفيه في العربيه اللي ورا من الاتنين بتوعهم،،

وقعد جنبها من كل ناحية راجل وركب اتنين قدام،،

اما العربيه الاولى فكان ركبها اتنين وفضل اتنين ركبونا الميكروباص تاني ووقفوا معانا يحرسونا بالسلاح مش عارف بقا هل لغاية ما امل ترجع ولا هياخدونا بعربيتنا وراهم،،

بعدها كانت العربية الاولى اللي مش فيها أمل عدلت وضعها وبدأت تاخد طريقها،، وكنت خلاص هفقد الامل لكن حسيت بصوت صريخ جوه العربيه دي،، بيتسرب من ازازها الفامية الاسود المقفول،،
بعدها بدأت العربية حركتها تضطرب،،
كانت عماله تروح يمين وشمال بانحرافات حادة مع زيادة فجائية في سرعتها،، ومع واحدة من الانحرافات دي ومع السرعة العالية العربية اتقلبت في الارض الزراعية اللي على شمال الطريق كام قلبه متتاليه،، والغريب ان ماطلعش منها حد،، اما العربية اللي فيها امل فماكانتش اتحركت لسه لكن الغريب ان كان فيها سكون مريب،، مافيش اي صوت طالع من ناحيتها ومافيش اي حد من رجالتها نزل يشوف ايه اللي حصل لعربيتهم التانية،، لما فجأة دماغ واحد من اللي قاعدين جنب امل لقيناها بتكسر ازاز باب العربيه ودماغه بتطلع من الازاز وعينيه مبرقه وبيقول الحقونااااا،، وكان واضح ان قطعة ازاز استقرت في رقبته وبدأت تنزف بغزارة،،، ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

والراجل اللي جنبها من الناحية التانية نزل من العربية وفضل يجري وهو مفزوع وبيبص وراه كل كام خطوة لغاية ما انكفى على وشه،، فقعد يزحف وهو بيبص وراه برعب لغاية ما وقف وبطل زحف وكان واضح ان في حاجه بتخنقه من رقبته لانه اتقلب على ضهره وكان مش لاقط نفسه وعمال يخبط بايديه في الهوا قدامه وقتها الاتنين اللي كانوا مثبتينا طلعوا يجروا بعيد،، فجريت ساعتها على امل فلقيتها مرجعه راسها لورا وسانده مؤخرة راسها على الكرسي وعينيها مبرقة وكأنها غايبه عن الوعي والاتنين اللي كانوا في العربيه من قدام،،

السواق رقبته بتنزف زي ما يكون حد قطم حنجرته واللي جنبه مخنوق بحزام الامان،،

الجزء الأخير من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى