close
Uncategorized

أمريكا تقدم عرضاً كبيراً وغير مسبوق لبشار الأسد يتعلق بمباحثاته وتقاربه مع تركيا

أمريكا تقدم عرضاً كبيراً وغير مسبوق لبشار الأسد يتعلق بمباحثاته وتقاربه مع تركيا

أشارت تقارير صحفية وإعلامية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت على الخط بشأن المباحثات الجارية بين نظام الأسد وتركيا من أجل أن ثني النظام السوري عن المتابعة في مسار التقارب مع أنقرة من خلال تقديم عرض جديد غير مسبوق عبر رسالة وصلت لدمشق.

ولفتت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تريد أن تقطع الطريق أمام الجهود الروسية التي توجت مؤخراً بإجراء لقاء جمع وزراء دفاع تركيا والنظام السوري في موسكو.

وأوضحت أن أمريكا ترغب في قلب الطاولة على المساعي الروسية الجديد، وذلك من خلال تقديم عرض مغري لبشار الأسد ونظامه مقابل وقف مباحثاته وتقاربه مع تركيا.

وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية منزعجة كثيراً للتقارب بين دمشق وأنقرة من خلال عبر البوابتين الروسية والإيرانية، وذلك نظراً لتأثيرات هذا الأمر على كامل ملفات المنطقة والتوازنات فيها.

وبينت أن بشار الأسد تلقى رسالة أمريكية عبر وزير خارجية عُمان تضمنت عرضاً مغرياً لوقف الاتصالات مع تركيا مقابل إجراءات فورية ستتخذها الولايات المتحدة الأمريكية تتعلق بتخفيف العقـ.ـوبات المفروضة على دمشق من خلال قانون “قيصر”.

ونوهت إلى أنه وعلى الرغم من أن النظام السوري لا يزال يدرس العرض الأمريكي، إلا أن التسريبات تتحدث عن توجه نظام الأسد لرفض العرض الأمريكي، وذلك لأنه قرار دمشق ليس بيدها بل في يد القيادة الروسية، حيث لا يستطيع بشار الأسد اتخاذ قرارات استراتيجية بهذا الحجم دون الرجوع لموسكو.

وفي خضم ذلك أشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تجد نفسها مضطرة للتعامل مع التقارب بين تركيا ونظام الأسد بطريقة مختلفة تماماً مع رفض النظام السوري للعرض المقدم له.

ولفتت إلى وجود خياران أمام الإدارة الأمريكية، فإما التوجه للتقارب مع الجانب التركي وتقديم بعض التنازلات له لإيقاف مسار التقارب مع دمشق، وهو أمر مستبعد نوعاً ما وفقاً للمحللين لأن الفجوة بين واشنطن وأنقرة في الوقت الحال كبيرة جداً ولا يمكن تقريب وجهات النظر في ظل بقاء بايدن في البيت الأبيض.

وأما الخيار الثاني، فهو تشديد العقـ.ـوبات بشكل أكبر على النظام السوري وجعله مجبراً على التخلي عن أي مسارات تزعج الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الخيار الأقرب للتنفيذ على أرض الواقع نظراً لأن النظام السوري يعاني أساساً من استفحال الأزمة الاقتصادية وأي عقـ.ـوبات اقتصادية جديدة ستجعله منهكاً بشكل كامل ومستعداً لتقديم كافة التنازلات.

وفي ضوء ما سبق رجحت المصادر أن تكون المرحلة المقبلة مليئة بالتطورات والحسابات المختلفة لكافة الأطراف المعنية بالشأن السوري.

وبينت أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية والإجراءات التي ستتخذها في ظل التقارب بين دمشق وأنقرة من شأنها أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا بشكل كبير.

تجدر الإشارة إلى أن معظم التقارير الصحفية والإعلامية تتحدث عن لقاء قريب يتم التحضير له سيجمع الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مع رأس النظام السوري “بشار الأسد” برعاية مباشرة من قبل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى