close
Uncategorized

قواعد اللعبة في سوريا بدأت تتغير بالكامل وسط حديث عن حسابات جديدة مختلفة لكافة الأطراف

قواعد اللعبة في سوريا بدأت تتغير بالكامل وسط حديث عن حسابات جديدة مختلفة لكافة الأطراف

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن تغيرات كبرى ستطال قواعد اللعبة في سوريا خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك في ضوء حسابات جديدة مختلفة لكافة الأطراف المعنية بالشأن السوري بدأت مؤشراتها تظهر بوضوح مؤخراً، لاسيما بما يخص الموقف الروسي من الحل.

وأوضحت المصادر أن روسيا بدأت في الآونة الأخيرة تقود جهوداً مغايرة كلياً عن المسارات السابقة التي تم تأسيسها بخصوص التوصل إلى حل للملف السوري.

وبينت أن المسار الروسي الجديد يعتبر نسفاً لمسار “أستانة”، مشيرة إلى أن الروس أدركوا أخيراً أن أي مسار يخص الحل في سوريا تكون إيران جزءاً منه، فإن مصيره الفشل لا محال في ضوء الموقف الأمريكي والإسرائيلي تجاه الدور الإيراني في سوريا.

وأشارت إلى أن المسار الجديد للحل يركز بالدرجة الأولى على عاملين أساسيين، أولهما إعادة نظام الأسد إلى محيطه الإقليمي من خلال الدفع باتجاه دعم إعادة العلاقات بين تركيا والنظام السوري.

ونوهت إلى أن العامل الثاني المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعامل الأول يقوم على إعادة النظام السوري إلى الحضن العربي خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب المصادر فإن المسار الجديد سيكون رباعياً، كاشفةً أن المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات على أعلى مستوى بين المسؤولين الروس والأتراك والإماراتيين والتابعين لنظام الأسد من أجل بلورة صيغة جديدة لحل شامل في سوريا يرتكز على إعادة العلاقات بين دمشق وتركيا من جهة، وبين دمشق والدول العربية من جهة أخرى.

ولفتت إلى أن دولة الإمارات سيكون لها دور فعال في المرحلة المقبلة، مرجحة أن تستضيف “أبو ظبي” القمة المرتقبة بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ورأس النظام السوري “بشار الأسد” بحضور الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ومسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى.

وحول التوقعات بخصوص المرحلة القادمة في سوريا، أشارت المصادر إلى أن الموقف التركي سيكون حاسماً أيضاً، وذلك في ظل المحاولات الأمريكية لثني تركيا عن المضي قدماً في مسار التطبيع مع نظام الأسد عبر تقديم عروض جديدة لأنقرة ربما تكون مناسبة للجانب التركي وتقنعه بالعدول عن الاستمرار بهذا المسار.

وتؤكد المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبذل جهوداً مضاعفة خلال المرحلة القادمة من أجل إفشال المخططات الروسية التي ترمي إلى تحقيق مصالح موسكو في سوريا بالدرجة الأولى عبر الإبقاء على “بشار الأسد” رئيساً للبلاد من خلال الالتفاف على القرارات الأممية المتعلقة بمسار الحل السياسي في سوريا.

وبحسب التسريبات الأخيرة، فإن الولايات المتحدة قد تتجه نحو دعم المعارضة السورية لقلب الطاولة على المساعي الروسية الجديدة وقطع الطريق على موسكو في سوريا

ونوهت تقارير إعلامية غربية إلى أن أمريكا ستمارس أقصى أنواع الضغط على روسيا والنظام السوري في الفترة المقبلة من أجل إجبارهم على المضي قدماً في مسار الحل السياسي للملف السوري بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم “2254”.

تجدر الإشارة إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن” كان قد صادق قبل أيام على قرار بتوسيع عقـ.ـوبات “قيصر” بما يخول واشنطن بالتحرك ضد “الأسد” شخصياً في إطار برنامجها لمكـ.ـافحة تجارة المـ.ـخـ.ـدارت التي تحصل من خلالها دمشق على عائدات مالية كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى