close
Uncategorized

ظنها حدوة حصان وركنها في المستودع وكانت المفاجئة فيما بعد

ظنها حدوة حصان وركنها في المستودع وكانت المفاجئة فيما بعد

تتميز القطع الذهبية التي تكون على شكل حجر ذهبي، بأنه لا يمكن تميزها بشكل واضح، وقد يعتقد الشخص الذي يراها بأنها حجر أو قطعة حديد صدئة.

ولكن إذا شككنا بها، يجب أن لا نرميها ومن الضرورة أن نعرضها على خبير معادن حتى لا نندم في يوم من الأيام على تفويت الفرصة.

وكثير من الأشخاص عثروا على أشياء مما تحدثنا عنه ورموه في الجوار أو في المستودع ثم شاء القدر أن يكون كنز ثمين يبحث عنه عشاقه.

رجل يعثر على قطعة ذهبية
وهذا ما حصل مع رجل أمريكي عثر على حجر ذهبي، حملها إلى منزله على انها قد تلزمه مستقبلاً ولم يفكر أبداً أنها كنز بكل معنى الكلمة.

ففي وسط ولاية فيكتوريا وبينما كان هاوي يبحث في الأرض, وعلى عمق 30 سم تفاجئ بجسم معدني يشبه حدوة حصان.

فاعتقد في بادئ الأمر أنها قمامة, ولكن المفاجأة كانت بعد تنظيفها من الأوساخ المتراكمة حين بدأت القطعة باللمعان, فأدرك حينها أنها قطعة ذهبية .

وتزن هذه القطعة أكثر من 4 كيلوغرامات, وقد تصل قيمتها إلى 250 ألف دولار أسترالي (190 ألف دولار أمريكي) .

وفي السياق ذاته, ذكرت ذات الشركة، أن الاكتشاف تم في منطقة تقع عند الطرف الجنوبي من المثلث الذهبي،

والواقع في وسط ولاية فيكتوريا، والذي كان قد تم التنقيب فيه من قبل.

ومن جهة أخرى وحسبما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الرجل كان يجوب الغابات على مدار أسبوعين،

حين عثر على القطعة الذهبية تحت الأرض بالمثلث الذهبي في فيكتوريا شمال غرب ملبورن، يوم الجمعة الماضي.

والجدير بالذكر ولأنه تم العثور على القطعة الذهبية يوم الجمعة، فقد أطلق عليها المكتشف اسم «فرحة يوم الجمعة».

تتصف معظم الكنوز التي يتم العثور عليها بأنها مدفونة في الريف أو الأراضي الزراعية، وذلك لأنها كانت منذ مئات السنين موطناً للأغنياء،

كما تتميز بأنها على الأغلب ليست قطعاً أثرية وإنما ذهب أو مجوهرات من الألماس او زمرد، وذلك لأن الكنوز الأثرية يتم الاحتفاظ بها في المدن.

وغالباً ما يتم العثور على كنوز مدفونة في الأراضي الزراعية عن طريق الفلاحين الذين يعملون بها، بسبب حراثتهم للأرض.

حيث عثر أب لطفلين على بروش من ذهب عيار 24 قيراطا، يعتقد أن قيمته تصل إلى 100000 جنيه استرليني.

اكتشف ديفيد إدواردز، 44 عامًا، القطعة التي يبلغ عمرها 800 عام مدفونة في أرض زراعية،

بالقرب من منزله في كارديجان، غرب ويلز أثناء خروجه للكشف عن المعادن بعد العمل.

ووصف الخبراء البروش المرصع بالزمرد، والذي يبلغ عرضه أقل من بوصة واحدة ويزن أربعة غرامات فقط، بأنه “فريد من نوعه”،

فيما يُعتقد أن القطعة الأثرية، المعروفة باسم البروش الحلقي الأبراج، تعود إلى القرن الثالث عشر وتعود إلى رجل نبيل رفيع المستوى مثل دوق أو إيرل.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، تصل قيمة هذه القطعة إلى 10000 جنيه استرليني على الأقل،

حيث صرح أحد الخبراء بأنها يمكن أن يتم بيعها بـ 10 أضعاف هذا المبلغ في المزاد.

كيف عثر إدوارد على الكنز
وعبّر إدواردز عن دهشته عندما كشف النقاب عن القطعة الذهبية المذهل “كانت أمسية بجو ملبد بالغيوم،

حين خرجت من العمل، وضوء النهر بدأ يتلاشى، لذا لم أكن أتوقع المعجزات”.

وفي غضون نصف ساعة ظهرت تلك القطعة، حيث كانت على بعد أربع بوصات فقط من سطح الأرض المزروعة حديثًا،

والتي تم قلبها رأسًا على عقب، “لذا في البداية لم أتمكن من رؤية أنماطه المعقدة الجميلة”.

وبمساعدة صديقه الذي يقوم بالكشف عن المعادن حفر إدواردز نحو أربع بوصات،

ليجد البروش المرصع بالزمرد مع دبوس معقد على شكل سيف مغطى بالطين، “لم أصدق أن الدبوس الصغير لا يزال يعمل”.

وكان إدواردز قد عثرعلى دبابيس فضية بأسلوب مشابه من قبل، “وهو أمر نادر بحد ذاته، لكنني لم أر شيئًا كهذا من قبل”،

وأضاف: “العثور على واحد مصنوع من الذهب وبهذا الحجر الجميل من الزمرد الفيروزي هو أمر خاص حقًا”.

من جهة ثانية، قال جوليان إيفان هارت، الخبير في الكنوز النادرة ومحرر مجلة “تريجر هانتينغ”،

إنه لا يمكن مقارنة هذه القطعة بأي شيء آخر “هذه قطعة مجوهرات مذهلة للغاية ليس لدي شك فيها من قبل دوق أو إيرل.

ربما شخص ما له صلة عسكرية بسبب دبوس على شكل سيف”، حيث كان من غير القانوني أن تحمل الطبقات الدنيا مثل هذا الذهب الخالص.

وستباع هذه القطعة بسعر لا يقل عن 10000 جنيه استرليني ولكن يمكن أن يصل إلى 100000 جنيه استرليني،

حيث تخضع القطعة الأثرية حاليًا لعملية الكنز وفقًا لقانون الكنز لعام 1996، بحسب “ديلي ميل”.

وسيقرر الطبيب الشرعي ما إذا كان يجب أن يتم عرض القطعة للمزاد العلني أو إذا كان بإمكان السيد إدواردز الاحتفاظ بها،

كما يجب مشاركة أي عائدات مع مالك الحقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى