الرئيسية / الأخبار / وزارة الداخلية التركية تفتح تحقيقاً عاجلا بحق بلدية إسطنبول لهذه الاسباب الكارثية

وزارة الداخلية التركية تفتح تحقيقاً عاجلا بحق بلدية إسطنبول لهذه الاسباب الكارثية

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الإثنين، عن فتح تحقيق موسع لمعرفة صحة الإدعاءات المتعلقة بارتباط موظفين في بلدية إسطنبول بمنظمات إرهابية مثل غولن و “بي كاكا”.

وقال وزير الداخلية التركي، في تصريحات صحفية، أنه بدأت عملية تفتيش خاصة على أساس الإخطارات التي تفيد بأن بعض الموظفين العاملين في بلدية اسطنبول الحضرية مرتبطون أو ينتمون إلى منظمات إرهابية”.

وأضاف نحن ملزمون بالتحقيق والتحقيق في هذه التقرير والإخطارات، ونحن نفعل ذلك لمنع الكارثة التي قد تحدث لنا .

وتابع نحن نشعر بالذنب عندما نجد اتصالًا إرهابيًا عن أنفسنا أو حول الدولة أو حول أولئك الذين يعملون في الدولة؟، نحن نقوم بالتفتيش أجل منع كارثة قد تحدث غدًا لا تنظف هذا المكان، ولإظهار أن الدولة لن تكون جنبًا إلى جنب مع الارتباط الإرهابي .

وأشار أنه إذا قام هؤلاء بعمل ما غدًا أفلا ينهضوا ويسألونا هذه المرة؟، ماذا تفعل يا صديقي؟ ما هو واجبك؟، نحن لا نحارب الإرهاب من خلال الترويج لوسائل التواصل الاجتماعي، ولا نكافح أيضا ضد الترويج للكلمات .

وقال صويلو بدأت التقارير في الظهور حول تجنيد العديد من الأشخاص الذين كانوا في الجبال وطردناهم في منظمة غولن الإرهابية .

وعلق رئيس بلدية إسطنبول المعارض، على فتح وزارة الداخلية تحقيقًا حول توظيف إرهابيين في البلدية قائلًا “إذا كان الأشخاص المرتبطون بالإرهاب يتجولون ويجدون وظائف في المؤسسات العامة، فهذه المشكلة تعود إلى وزارة الداخلية، وهي المسؤولة عن الأمن، وليست عائدة إلى بلدية إسطنبول”.

وكان قد وجه الرئيس التركي رحب طيب أردوغان، الجمعة، انقادًا حادًا للمعارضة التركية بسبب توظيفها بعض الإرهابيين من “بي كاكا”و”غولن” بلدياتها .

وقال أردوغان، في تصريحات صحفية، واصفًا بعض الأشخاص الذين تم تعينهم في بلديات المعارضة التركية بالإرهابيين .

وأضاف أن المعارضة حشدت 45 ألف موظف معظمهم مجهولون وبعضهم ينتمي للمنظمات الإرهابية داخل بلدياتها .

شاهد أيضاً

قبيل زيارة لهاريس كوريا الشمالية تطـ.ـلق صـ.ـاروخاً باليـ.ـستياً وتصريح أمريكي عاجل .. التفاصيل في الرابط 👇👇👇

أطلقت كوريا الشمالية “صاروخاً بالستياً لم تُحدد طبيعته” على ما أفاد الجيـ.ـش الكوري الجنوبي، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *