close
قصص

فيليلة الزفاف كاملة

علمت بخيانتها لي قبل يوم الزفاف بليلة ..
بعد ان اتعبني العمل والشقاء لجمع المال ليأتي اليوم الذي كنت انتظره ..
رسالة على الواتساب ت في طياتها صورا للحياء لمن سأتزوجها مع صديقي ..
ثم قام بحظري ..
كنت حكيما جدا في استقبال هذه الرسالة التي انهت كل مشاعري اتجاهها .. ففي الذي اتعب فيه لأتزوجها في الحلال .. كانت هي مع رجل اخر ..
فكرت كثيرا فلم اجد حلًا .. اتصل عليها .. كلا .. اخبر اهلها .. كلا .. لا يشفي قلبي ..

سأقوم بإخبارهم بأني سأجلب شاشة كبيرة في قاعة زفافنا .. سألوني لماذا لكني تعذرت لهم اعذارا كثيرة ..
لا احد يعلم انني سأقوم بتشغيل فضيحتها امام الجميع في ليلة زفافها ..

Advertisements
سأنتقـ..م شر .. سأجعلها عبرة لمن يعتبر ..
ليلة الزفاف .. عزمت الجميع .. اقاربي جميعهم .. اهلي .. اقاربها واهلها ..
اوقفت الصوت المعازف وطلبت من الجميع الانصات والسكوت والنظر اليّ ..

ايها الجمع الغفير .. اطلب منكم النظر الي جميعكم وفتح كامراتكم وتصوير ما سيحدث الان ..
تقت نحو الشاشة الكبيرة ..
الجميع ينظر
مستغربين ما يحدث .. تقربت نحو الشاشة .. قمت بفتحها

اوقفت الصوت المعازف وطلبت من الجميع الانصات والسكوت والنظر اليّ ..
ايها الجمع الغفير .. اطلب منكم النظر الي جميعكم وفتح كامراتكم وتصوير ما سيحدث الان ..

تقت نحو الشاشة الكبيرة ..
الجميع ينظر
مستغربين ما يحدث ..
تقربت نحو الشاشة .. قمت بفتحها ..
بدأت بتشغيلها .. طلبت منها ان تغمض عينها .. الملأ يترقب .. ينظرون ماذا اخفي ..

لم يتوقع احد المفاجئة ..
هي وصديقها في الفراش .. عمّ الصمت .. الجميع متفاجئ ..
ماهذا .. أيعقل مزحة .. ايّ مزحة هذه ..
اوه اصوات النساء المتفاجئة .. فتحت عيناها .. صورتها في صديقها .. لم تنطق .. عيناها الواسعتان بارزة حول الشاشة .. يداها ترتجف .. الها تتفرقع ..
تسكعت على الارض .. طأطأت رأسها .. اصبحت تندب وجهها .. نظرت اليّ .. ازحت عيني عنها ..

Advertisements
ذهبت نحو سيارتي ..
في تلك اللحظة هجمَوا اهلها عليها .. انهالوا بالـ.. .. لم اشغل سيارتي .. اتلذذ بـ..ها .. لكمة لعد لكمة ..
الـ.. يتقاطر من انفها .. و كان صوتها كأغنية جميلة احبها .. كنت اخفي ي .. لم افعل شيء بعد ..

هذه كانت بداية ي ..
الشيء الذي لم اذكره لكم .. انني ابلغت ذلك الرجل الذي تمتع بمن سأتزوجها بالمجيئ الى هذه الحفلة .. لم يكن يعرف لمن .. بفبركة محكمة و كيد عظيم .. اقنعته انها مفاجئة له .. وانا صديقة لك .. تماشى مع الامر ..
مسكين لم يعرف بعد ماذا سيحصل .. بين زوجتي وبين مجيئ هذا الرجل انا اتلذذ ..

وفي اللحظة الاخيرة ارسلت له ..
الموعد تغير والمكان .. اذهب نحو المكتبة العامة ..
اجلس في المقعد الاول .. وانتظر مفاجئتك .. وبتلك اللحظة .. مفاجئة عظمى .. لم اتخيلها ..

كانت رسالته مة في طياتها وبين حروفها من كان هو ؟ ولماذا ارسل هذه الصور .. بصراحة لم اتوقعها ابدا
هل تعلمون من هو او هي ؟ وكيف سيكون ال الاكبر

مفاجئة عظمى .. لم اتخيلها ..

كانت رسالته مة في طياتها وبين حروفها من كان هو ؟ ولماذا ارسل هذه الصور .. بصراحة لم اتوقعها ابدا
كانت طليقة الرجل الذي مارس مع زوجتي ..
تأكدت منها .. وهنا اصبح ال الا .. سأقوم بحرق قلبيهما معًا ..
طلبتُ منها اللقاء ..
جلستُ معها .. تحدثت حول هذا الرجل .. تكلمت عنه بكمية عشقها له .. بشكل غريب وانا ارى الرجل ال في عينيها..
استغربت من كمية العشق الذي يعتنقه قلبها له ..
وهي تتحدث ..
اذرفت وعًا تعادله كليا ..
اتفقت معها على عدة امور .. وافقت .. كان يملؤها ..
فرحت لذلك ..
في ب الاحيان عملة نادرة عنا تكن لمن يستحقها..

بعد شهور اصبحت من سأتزوجها تراجع المشفى بشكل متكرر ..
اقف على شرفة النافذة ..
انظر لمجيئها ..
تدخل ت حقنتها وتذهب ..
واذهب انا ..
اعرف اوقات مراجعتها للمشفى لذلك تجدني قبلها انتظر مجيئها انظر لها تحقن وتتألم وتعتصر و وتذهب ..

Advertisements
اليوم .. قالت لدكتورتها ..
ندوب زرقاء تظهر على .. كأنها عروق ..
منتشرة بشكل مخيف ..
لم ينفعني علاجك .. اجابت .. العلاج للمدى الطويل لابد من الصبر .. فهو يمشي بطريقة بطيئة ..
ربما لاحظتم كيف عرفت اجابة الدكتورة سأعلمكم بعد قليل .. تغادر شرفتها .. اذهب انا نحو الدكتورة اجلس معها .. واغادر للبيت ..

اوراق فحصها بكل مرة اقوم بأخذها انا ..
اتى الوقت المناسب ..
اليوم الحقنة سأقوم بوضعها انا .. كمامتي
اضعت ملامحي قليلا كي لا تعرفني ..
دخلت للغرفة .. واقول بقلبي اهلا اهلا اليوم سأثلج قلبي .. مسكت حقنتي .. و بجرعة اكبر من السابقات كلها .. الاختلاف هو أن في السابق يسمى السـ..م المـ..وت البطيء ..
الان لا تمضي سوى سويعات .. حقنتها .. توسدت الفراش .. شهقاتها تتعالى .. عيناها كأنها تريد الخروج .. تعتصر .. مسكت يدي .. ماهذا ..
ازحت كمامتي .. ضحكت بصوتٍ عالٍ .. قلت لها ..

كلفتني خيانتك قلبي و عشرات الجرعات من الـ..سم البطيئ..
وجرعة واحدة قاتـ..لة .. لن اريحك .. سأجعلك تستغيثين من الوجع ..
اريد ان اراك تتوجعي كما ارهقتي قلبي الذي عشقك ..
ي اكثر اريد التمتع ..
قالت بأنفاسها الاخيرة ..
من هذه الدكتورة التي شرفت عليّ ..
قهقهت من الضحك و ناديت الدكتورة ودخلت قلت لها هذه
هي زوجة من ضاجعتي ..
حكمت على زوجها بالشلل بعا اقت على دهسه في سيارتها ..

لكنني انا اخترت لك ًا يناسبك اكثر ..
لا تي انتظري قليلا ارجوك ..
اخرجت خاتمًا من جيبي .. وقمت بتقديمه للدكتورة ..
هل تقبليني ؟! .. اريد الزواج منك ..
تبا لم تدعني اكمل ال .. فاضت روحها .. وت #النهاية ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى