الأخبار

أمريكا تجـ.ـبر حلـ.ـيف روسيا على “خيـ.ـانتها” بنقل النفط إلى أوروبا .. إليكم التفاصيل في اول تعليق

وجدت الولايات المتحدة الأمريكية فيما يبدو أحد المصادر لتعويض نقـ.ـص الطاقة الروسية في السوق الأوروبية، وذلك من حلـ.ـيف روسيا،

حيث أعطت الضوء الأخضر للشركات الأوروبية لنقل النفط متجاوزة العقـ.ـوبات الأمريكية بعد تجمـ.ـيدها، وتهدف من ذلك سد الحاجة الأوروبية من جهة وتقديم دعم معنوي لقادة البلد الغارق بمشاكل سياسية واقتصادية.

حلـ.ـيف روسيا يعوّض الطاقة الروسية

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر، قولها إن شركتي إيني وشركة ريبسول الإسبانية، قد تبدآن في شحن النفط الفنزويلي إلى أوروبا في أقرب وقت الشهر المقبل، لتعويض الخام الروسي.

وأوضح أحد المصادر لرويترز أن حجم النفط الذي ستتلقاه إيني وريبسول قد يكون محدوداً، لذلك فإن أي تأثير على أسعار النفط العالمية يمكن أن يكون متواضعًا.

لكن الضوء الأخضر الأمريكي لشحن النفط الفنزويلي المتوقف منذ نحو عامين على إثر تجميد اتفاقية النفط مقابل الديون، لن يحمل الكثير لفنزويلا وهي أحد حلفاء روسيا، حيث لن يكون هناك عوائد مالية على البلد، إلا أنها يمكن أن توفر دفعة رمزية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجاءت الإشارة الأمريكية الجديدة، رغم رفض التعليق على الأمر من الشركات الأوروبية، حيث تحاول الولايات المتحدة إعادة توجيه النفط الفنزويلي إلى السوق الأوربية بدلاً من الصين، إضافة إلى العودة للعمل باتفاقية النفط مقابل الديون.

وذكرت المصادر أن شركتي الطاقة الأوروبيتين، اللتين لديهما مشاريع مشتركة مع شركة النفط الفنزويلية PDVSA التي تديرها الدولة، يمكنهما اعتبار شحنات الخام ديوناً غير مدفوعة وأرباحاً متأخرة.

وأعطيت التراخيص الشهر الشهر الماضي، لكن التفاصيل وقيود إعادة البيع لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، وقال أحد المصادر، إن الشرط الأساسي هو أن النفط المستلم “يجب أن يذهب إلى أوروبا. لا يمكن إعادة بيعه في مكان آخر”، وذلك بهدف منع الاستفادة المالية منه.

وكانت الصين أكبر عميل للنفط الفنزويلي، مع ما يصل إلى 70٪ من الشحنات الشهرية الموجهة إلى مصافيها.

أبرز حلفاء روسيا

ورغم أن فنزويلا تعتبر من أبرز حلفاء روسيا، إلا أنّ النظام الحاكم هناك يعوّل على تخفيف العـ.ـقوبات الأمريكية التي اشتـ.ـدت في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب.

وفي الشهر الفائت غردت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، على تويتر وأعربت عن أملها في أن تمهد المبادرات الأمريكية “الطريق للرفع الكامل للعقـ.ـوبات غير القانونية التي تؤثر على شعبنا بأكمله”.

وأجرت إدارة بايدن محادثات على أعلى مستوى مع كراكاس في مارس وأطلقت فنزويلا سراح اثنين من 10 مواطنين أميركيين مسجونين على الأقل ووعدت باستئناف المحادثات مع المعـ.ـارضة، ضمن خطوات حسن النيّة بين الطرفين.

وتؤكد واشنطن أن المزيد من تخفيف العـ.ـقوبات على فنزويلا سيكون مشروطاً بإحراز تقدّم نحو التغيير الديمقراطي بينما يتفاوض مادورو مع المعارضة.

ولم تعلّق روسيا حليفة فنزويلا على الأخبار، إلا أنّ وزير خارجيتها يواصل جولاته الدولية إلى الدول النفطية التي عرضت عليها أمريكا تعويض الطاقة الروسية بأوروبا، ومنها دول الخليج والجزائر والدول الأفريقية، في محاولة لإفشال المخطط الأمريكي.

ورغم عدم تعليق روسيا على الأنباء وعلمها أن فنزويلا تقدم نفطها لسداد ديون جراء عقـ.ـوبات عليها، إلا أن محللين رأوا أن موسكو قد ترى بوادر

انقلاب أو “خيانة” في عدم اعتراض إدارة مادورو على نقل النفط مباشرة لأوروبا، في وقت يبدو أن قيادة فنزويلا قد تتجاوز بعض تفاصيل تحالفاتها لانقاذ جزء من اقتصادها المنهار.

ويواصل وزير خارجية روسيا جولاته الدولية إلى الدول النفطية التي عرضت عليها أمريكا تعويض الطاقة الروسية بأوروبا، ومنها دول الخليج والجزائر والدول الأفريقية، في محاولة لإفشال المخطط الأمريكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى